في إطار الحملة الوطنية الثالثة حول الاستعمال الآمن للإنترنت، ساهمت يوم الخميس 20 فبراير 2020 في تأطير لقاء تحسيسي بثانوية الأندلس التأهيلية بتمارة، وذلك بتنسيق مع المركز المغربي أمان. اللقاء خُصِّص لتعميق فهم التلاميذ لمنظومة المدرسة والتحول الرقمي، مع التركيز على مفاهيم التفاعل، التحسيس، التثقيف، التربية الإعلامية، والتشارك، بغية ترشيد استخدام الوسائط الرقمية وتفادي مخاطرها.
وقد شكل هذا اللقاء بالنسبة لي فرصة ثانية للتفاعل مع تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسة، حيث لامستُ من جديد مستوىً ثقافيًا وقيميًا راقيًا، يعكس الوعي المتنامي لدى هذا الجيل ويدعو للتفاؤل بمستقبل رقمي أكثر نضجًا ومسؤولية.
تندرج هذه المساهمة في إطار جهود وزارة التربية الوطنية التي أطلقت الحملة بجميع المؤسسات التعليمية خلال شهر فبراير 2020، بتزامن مع اليوم العالمي للأنترنت الآمن، وذلك في سياق تنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، لتمكين المتعلمين من الاستعمال الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.


تعليقات
إرسال تعليق