احتفاءً باليوم الوطني للتاجر، سعدتُ بالمشاركة بمداخلة ضمن أشغال الجلسة المخصصة لمحور "تأهيل العنصر البشري" التي نظمتها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة، وذلك ما بين 21 و24 يونيو 2022، تحت شعار: "الرقمنة وسيلة أساسية لعصرنة التجارة".
خلال مداخلتي التي حملت عنوان "التجارة الإلكترونية واليقظة التكنولوجية في خدمة التنمية الاقتصادية"، سلطت الضوء على واقع التحول الرقمي في المغرب من خلال استعراض إحصائيات حول البنية التحتية الرقمية، حجم المعاملات الإلكترونية، والدينامية الرقمية المتسارعة بعد جائحة كورونا.
ناقشتُ الإمكانيات المتاحة لإرساء منظومة تجارية رقمية فعّالة، وتوقفت عند الإنجازات الكبرى التي تحققت، مثل إطلاق منصات رقمية متخصصة، تطور التشريع الرقمي، ودور المؤسسات الحكومية في هذا المجال، مقابل تحديات مستمرة أبرزها نقص التكوين الرقمي، بطء التشريعات، وضعف الثقة الرقمية.
واختتمت المداخلة بجملة من التوصيات العملية، أبرزها:
-
ضرورة إعطاء الأولوية لرقمنة سلاسل القيمة التجارية.
-
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتجهيزات التحتية الرقمية.
-
العمل على تحفيز الثقة الرقمية والمالية.
-
تعزيز التكوين في الأمن السيبراني وحماية المعطيات الشخصية.
-
دعم نشر الثقافة الرقمية بين التجار والمقاولين الذاتيين.
هذا اللقاء شكل منصة مهمة لتقاسم الرؤى بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية والخبراء، نحو تطوير قطاع تجاري أكثر انفتاحًا وكفاءة في العصر الرقمي.




تعليقات
إرسال تعليق